الخميس، 3 مارس، 2011

شرود

بداخلى الكثير من الآفكار متزاحمه وشرود عما يجول ببالى هل ما أنا فيه واقع أم حلم أم  كابوس 
أشياءً كثيرة تؤلمنى تدمرنى تجعلنى أصرخ بصمت دون أن أصدر صوت ولا أستطيع  أن أبكى فلقد تحجرت الدموع فى عينى نعم تحجرت من شدة الألم الذى يكاد أن يقتلنى ويعصر ضلوعى أتمنى أن أبكى أن أصرخ بصوت عالى كم يؤلمنى ما أراه وأسمعه دائماً لا أستطيع أن أدافع أو أن أبوح عما بداخلى بالكلام وأجرى الى اوراقى لكى اشكو اليها ما بى أو أبوح لها ما بداخلى سواء فرح أو حزن أشعر بارتياح كبير عندما أكتب أتمنى أن أعيش فى معزلاً عن الناس بين أوراقى أكتب أحلامى وطموحاتى المحاله أو كما يقال لى أنها أحلام ورديه مثاليه لا توجد فى هذا الزمن أحياناً كثيرة عندما اتصادم مع الواقع أشعر أنى جئت بزمن غير زمانى لا أعرف العيب فى من ..؟!
هل العيب فيّ أنا أم فى طبيعة البشر والنفوس التى تغيرت بدائت أشعر أو أفقد الثقه فيماً حولى لا أريد أن أثق أو أصدق أحد فكل الأمور مشوشه أمامى لا أعرف أين هى الحقيقه أريد أن أرى الصدق والحب والأخلاص فى قلوب البشر أريد الآن أن أعامل الجميع بظواهرهم فقط من بعيد لا أريد أن أتغلغل بداخلهم ولا أن اتعامل معهم عن قرب حتى لا اتصدم فى حقيقتهم فدائماً أشعر بمدى سذاجتى وغبائى عندما يتضح لى حقيقه من أعرفهم عن قرب فلماذا دائماً أصدق كل ما يقوله لى هل لانى من طبعى الصدق فى الكلام فأشعر بأن كل من حولى صادقين فى كلامهم وتصرفاتهم ومشاعرهم أعلم أنى بشر أخطى وأرتكب الذنوب فأنا لست ملاك منزل من السماء ولكن بشر ولكن اعلم ان خير التوابين الخطائيين وربنا يغفر جميع الذنوب فهو رحيم بعباده فلماذا لايوجد الآن رحمه فى قلوب البشر....! لماذا دائماً أنسى وأسامح عماً ظلمنى وأساء لى ولكن عندما أخطى بقدر أحد بدون قصد يحاكمونى ويحاسبونى كأنى لا يجب أن أخطى أو كأنى أعلم من حولى جيداً وعلى رغم ذلك أجد نفسى دائماً تلقى ألوم عليا فأنا لا أحمل أخطائى أبداً لاحد مهما كانت بقصد أو بدون قصد وأكتم بداخلى حزنى الشديد وعجزى عن مدافعتى لنفسى حتى ولو وقع عليا ظلم فمنذ صغرى تعودت أن لا ادافع عن نفسى واترك الحكم دائماً لله فهو نعم المولى ونعم النصير ويعلم مابداخلى 
 فحسبى الله لا اله الإ هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
رحماك بــى يــا اللــهى

       
      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق